الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

128

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

على أن استعباد كون الرواية من ابن سالم لأنها عن الجواد وهو ( ق - ظم ) واستظهار كونها في ابن سعيد لأنه متأخر عنه كيف يمكن باتحادهما ، فتأمل . ورأيت بخط بعض المحشين للرجال هذه الرواية وفيها بدل أبى جعفر الرضا عليه السّلام وعليه فالامر سهل ، فتأمل . وقوله سلمه اللّه : والمحقق الأردبيلي رحمه اللّه انى - الخ - لا يخفى ان لفظتي ابن بزيع موجودتان في متن الحديث وليستا من ملحقات المحقق المذكور هذا . وقوله سلمه اللّه كأنه اى الميرزا غفل عن ترجمة محمد ابنه فلعل مراد الميرزا انه لم يقف عليه في ( ظم ) من ( جخ ) وان ذكره ( جش ) أو غيره في أصحابه عليه السّلام بل هذا هو الظاهر فتفطن . وبالجملة لنا ان نتكلم في عبد الحميد بن سالم العطار وابنه محمد فنقول اما عبد الحميد ، فالظاهر أنه ثقة كما حكينا عن ( صه ) و ( د ) وفي ترجمة ابنه محمد بن عبد الحميد روى عبد الحميد عن أبي الحسن موسى عليه السّلام ، وعليه كان المناسب أن يعده في ترجمته من أصحاب مولينا الكاظم عليه السّلام ، أيضا ولا يخفى ان ما ذكره في ترجمة الابن مطابق لما ذكره ( جش ) في ترجمته فما في النقد حيث قال قال ( جش ) عند ترجمة محمد بن عبد الحميد روى عبد الحميد عن الصادق عليه السّلام غير مطابق للواقع هذا ، ومما يومى على وثاقته ما رواه في باب الزيادات من وصايا التهذيب من أحمد بن محمد بن عيسى إلى آخر ما مر ، وهذا الحديث رواه في مكاسبه عن أحمد بن محمد عن محمد بن إسماعيل ولكن لم يقيد عبد الحميد بابن سالم ولكنه المراد كما أن المراد بمحمد بن إسماعيل أيضا هو ابن بزيع بقرينة الأول ، واما رواية أحمد عن محمد بن إسماعيل في الأول بواسطة ، وفي الثاني بدونها فغير مضرة . ثم لا يخفى ان الشيخ ذكر ان عبد الحميد من أصحاب الصادق عليه السّلام كما مر و ( جش ) وغير أنه روى عن الكاظم عليه السّلام ، ومن الحديث المذكور يظهر انه بقي إلى زمن الجواد عليه السّلام فتأمل .